الأحد، 4 سبتمبر 2022

خواطر سليمان بقلم سليمان النادي

خواطر سليمان ... ( ١٠٦٤ )

ترى ما هذه اللذة التي عبر عنها بعض الصالحين حين قال :
"والله إنا لفي لذة لو عرفها الملوك لقاتلونا عليها بالسيوف"؟ 

إنها الارتباط التوثيق بين النفس وبارئها ، حيث وجدت متعتها وارتقائها معارج الوصول السامي لله وإخلاص الوجه والعمل لوجهه الكريم ... 

أجمل ما في هذه اللذة انها ترفع من قدر المؤمن ليس فقط من الناحية الدينية ، ولكنها ترفع إنسانيته ليسمو معارج ورجات الكمال ... 

ارتفعوا واحسوا بهذه النعمة لأنهم ألِفوا أن تنخشع القلوب في ساحة ربها ، فكانوا هم أولى للحاق بركب الحضارة الإنسانية ليكونوا هم ساداتها علما ووعيا وثقافة وأخلاقا وحضارة ... 

عرفوا الإخلاص في عبادتهم لله ، ولما اطمئنوا لمكانته وعظمته وإنه ضرورة لينالوا حظهم من السمو والثواب من الله ، نقلوه إلى أعمالهم في الدنيا ، واستجابوا لنداء الله لهم 

"إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ "
الزمر ٢

سليمان النادي
٢٠٢٢/٩/٤

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

هات يادكتور بقلم نور الدين نبيل

((هات يادكتور)) خد يادكتور هاتلي أبرة أبرة مسكن للصداع من ناس كتير شاريين خاطرهم للأسف الكل باع فى البعاد حاسين أمانهم وفى قربهم عايشين صراع...