وكأنها تعرفني مُنذُ زمنٍ
وقالت: ستهاجر يا ولدي
وتصبح ياولدي بلا وطنٍ
وستعود يا ولدي بلا شجنٍ
وكأنها تقرأ فنجاني او كفي
وكأني أسير أخطأ يوماً واتسجن
قلت : سأعود يوما رغم المحن
واعيش بلا كللٍ او مللٍ
وستبقى كلماتي شاهداً للزمن
تبعثُ الآمال وتمنع الفتن
وسأحكي رواياتي لأولادي قصصاً
وأختصم من ابعدني عن الوطن
يوماً ما سأعود يحملني الحنين
الي شاطئيكِ ياوطن ويعود النغم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق