الجمعة، 2 سبتمبر 2022

شاعر الأحزان بقلم ماجي أحمد

شاعر الاحزان 

قد تظن يا سيد الاوجاع ان حرفي غدا بهجرك جميلا
قد تحسب... ان امري بعدك صار حبا مستحيلا
آلمني غدرك.. صمتك
واوقد في قلبي نارا .. باتت قنديلا
ينير في ليالي الوحشة دربا وسبيلا
يخطها في ديار العاشقين
بلا حزن .. بلا وجع..
نايا وحنينا..
وحمامة وهديل..
وحرفا كان عليلا
أحبك يا سيد الأوجاع
وكفى بحبك ان اكون حرفا ....
من اوجاعك
ماجى احمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*ليتني كنتُ فراشه...! ذات يومٍ في رُبى  "العيثةِ" الجميلة...  ثمل زاد شوقي وٱندهاشي للربيع منتشي والربى لدروب الأمس همسي والرمل ا...