رماد البدايات
من رحم الأغباش الجانحة... تختمر اللذة في شرايين الفجر الجموح...وتستحثّ البوح الراكد...الضالع في الإحجام والأدبار....وتقترب الهوينى نحو مرافيء الكتمان...
حمحمة الخيل الغشوم تستطرد الذكرى...تعاند الشهور والأيام...وتقايض اللحظة الولود...تطارد مسافات الزخم الموشوم على قفا لحظة عابرة...
رحم الفاجعة أذكت لهيب الشجن...وإعتملت في النفس الثائرة أسواط الخوف الزاحف بتؤدة نحو مطبّات الحنين..
بين الحطام والحطيم...يُزهر الخريف..الكئيب. ويطرّز اللحظة الساحرة...ويتسلل بريق من شعاع قديم...ينير الدروب الضنكة المنسية...وينبثق من رماد النهايات خيط البدايات..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق