السبت، 3 سبتمبر 2022

خيال من سراب بقلم زهير القططي

خيال من سراب. 

أعلم إنه قاسِ ولكنه لطيف أيضا
لم يعرف عني شيئا
لم يحضر لي أبدا أزهارا
ولم يأخذني أبدأ إلى مكان
لم يترك لي عنوانأ
وكأنه مر على حياتي خيالا
أو سرابأ
يعلم أني كرست حياتي لأجله
تعمد في إيذائي
خدعني وجرحني
يلهب مشاعري
في الأبتسامات
وكنت أكتفي بالنظر اليه
أضطررت إلي أخفاء
الحزن في قلبي
وبالأبتسامات
الجارحة
 زرع الألم
في فؤادي
وأختفى
---
المختار/ زهيرالقططي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*ليتني كنتُ فراشه...! ذات يومٍ في رُبى  "العيثةِ" الجميلة...  ثمل زاد شوقي وٱندهاشي للربيع منتشي والربى لدروب الأمس همسي والرمل ا...