السبت، 15 أكتوبر 2022

لا تسألي عن حالي بقلم عبدالإله أبو ماهر

لا تسألي عن حالي ....

لا تسألي عن حالي بزلفى الأيام 
قد أصابني ببعدك رهق و عياء 

ظننت نفسي كحادي ركب 
قد جد السير و جاد بالغناء

يشدو الحب ترفا و غرورا
لا يأبه لطيف حبيبته العصماء

شكتني ليال الهمس و نأت ،  
فرمتني خطيئتي ببيت الداء

رحلت عنك فعييت برحيلي
كمسافر بلا زاد و بلا ماء

حملت فؤادا قد ألهب عودي 
عز عليه بعدك فلا طال لقاء

بات يبحث في تيه الأشواق
بكل الأنواء ، و عفر البيداء

أعياه البعد فدنا للضياع 
فباتت الروح بجرف العناء

 بت بصحراء الحب كحمل
جمل ، يحمل أثقالا له رغاء

كظمت عطش حبي لذكرى
ليال أنس فيها سهر و غناء

حوالك الحياة رافقت يتمي
نالت مني فرمتني بالشقاء

ذنبي لهوت بزمن نعيمي 
بين غيداء و هيفاء و عنقاء

نصحتني أن لا أميل للغوى
فملت و لقولك الأذن صماء

فتاه سهم البصر و البصيرة
و باتت العين محجوبة عمياء

غروري قد ترك قوافل جمالك 
و نسي ظل سدرتك العصماء

فهل من عفو أرنو إليه 
مسبوغا مني بكل الرجاء 

للمحبين أصل مجبول بالطيب 
فأصلك ثابت كالشجر و الحناء 

بقلمي / عبدالإله أبو ماهر
            سورية - حمص

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ بقلم فُؤاد زاديكي

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ لِلباحِثِ فُؤاد زاديكي يُثِيرُ...