اخترت طاولة في زاوية
كان الضوء خافت
موسيقى شجية و هادئة
طلبت كأس شاي
و أنا أحتسي مشروبي
وقعت عيني عليها
فتاة شقراء
عيونها زرقاء
تجلس لوحدها
تحتسي كأس قهوة
و بيدها هاثف
أخذت أنظر إليها
و أقول في خاطري
ارفعي رأسك
لماذا هذه اللامبالات
فجأة سقط الهاتف من يدها
أسرعت برفعه من الأرض
ناولتها إياه
يدي لامست يدها
أطلت النظر إلى عيونها
شكرتني و ابتسمت
أخذت هاتفها و غادرت
بقيت لوحدي في زاويتي
من يومها أصبحت مدمنا
على الحضور لنفس المقهى
آملا أن أجدها مرة أخرى
لكن بدون جدوى
يا من يعرفونها
قولوا لها أنني في انتظارها

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق