الاثنين، 17 أكتوبر 2022

وتين قلبي بقلم صالح إبراهيم الصرفندي

وتين قلبي
يا وطن لا تسلني 
عن حبي 
وهل يخبو ضوء القمر
بلا شوق وهيام
يا موطن المعراج 
وأرض السلام
أحببت فيك الخير 
وعشقي لك لا يلام
أناجيك دومًا 
أعاتبك أحيانًا 
هنا الكتائب والفصائل
لم هذا الانقسام
فصاؤلنا كعقارب الساعة
تبتعد تفترق
ثم تحن للتلاقي 
و العناق والإلتآم
يكفينا جراح عدو
لا يهدأ و خبثه
سم حرام
عدنا بعد طول غياب
ما وجدنا ما سمعنا
تغيرت الأحوال
و الطباع ما عهدنا 
بحثت عن شوقي وحنيني 
في زوايا البيت
وبين شقوق الجدران
فما مللنا الإنتظار
تغدو إقامتي مرهونة
وحروفي مكبوتة
و أوراق الخريف 
تواسيني
لم عدت والأسوار 
مشقوقة
والأبواب مكبلة 
مقفولة
ناجاني قدري
يا ولدي 
ألم تر الغربان على الحيطان
محفوفة 
ومن يتخطى أسوار الريح
شهادته مجروحة
و تسعة جروح في كفي
ما زالت محفورة
من أعاتب و من أجامل
بات القاضي في كفة
وحروفي وشهادتي
مجروحة
الأديب صالح إبراهيم الصرفندي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

تترنح المشاعر بقلم حنان الدومي

هايكو حنان الدومي تترنح المشاعر على حافة الإبداع مخاض كلمة هوس الكتابة إبداع سرمدي ذاك الذي يأتي من رحم المعاناة صراع قاتل محيي عمر الكلمات ...