الاثنين، 7 نوفمبر 2022

ترابُ الرُّوحِ بقلم مصطفى الحاج حسين

* ترابُ الرُّوحِ .. *

      أحاسيس : مصطفى الحاج حسين. 

ما زالتْ أسئلتي مزروعةً في الصَّحراءٍ
والرَّملُ ينفضُّ عن أسطُري
قاتمةٌ جذوعَ الرِّياحِ
مالحةٌ خطوات الصَّدى
أرى السَّماءَ تخلعُ ثوبَها
والشَّمسَ تلدغُ حنيني
في كلِّ زاويةٍ ينمو السَّرابُ
وتفيضُ النَّارُ على دروبي
أصرُخُ ملءَ المسافاتِ
فيرتدُّ ظلِّي فوق سقوطي
أنا ضائعٌ في ثنايا الرَّمادِ
تائهٌ في براكينِ الأمدِ
أحملُ صخرةَ أحلامي
وتمضي بي لوعتي
إلى قِممِ الهزالِ الشَّاهقةِ بالنَْحيبِ
أيَّتها الأرضُ مهما ترامتْ أطرافُكِ 
أنا دمعتي أكبرُ منكِ
وحُزني يملأَ كلَّ الجهاتِ 
ذلك لأنَّ وطني أفرغوهُ 
منَ التُّرابِ 
وصارت أشجارُه بلا جذورٍ 
وتساقطت أوراقُهُ 
في عزِّ أيَّامِ الرَّبيعِ 
وجفَّتْ صباحاتُهُ . 
  
              مصطفى الحاج حسين. 
                       إسطنبول

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم نشأت البسيوني

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم/نشأت البسيوني  الجدران ليست فقط حدودا للمكان أو حاجزا بين الداخل والخارج الجدران تحمل قصص كل من مر بها كل ضحك...