وصل أبو الريم إلى منزله عائدا من عمله فلم يجد أحدا فيه ولم يكن في ذلك الزمن وسائل اتصال كما هي الآن ليتصل بأم الريم
ولم يحصل معه هذا الموقف مرة سابقة لإن أم الريم تعرف موعد عودته ولا تعادر المنزل في مثل هذا الوقت
سأل جيرانه إن كانوا يعرفون شيئا عنها وفهم من إجاباتهم أنها منذ ساعتين قد خرجت مسرعة ولم يعرفوا وجهتها
جلس في البيت مرتبكا محتارا لا يعرف ماذا يفعل وكيف عليه أن يتصرف وقدأحاظ رأسه بيديه وأغمض عينيه وهو في هذه الحالة سمع صوتا يقول سلامتك أبو الريم هل يؤلمك رأسك؟
فتح عينيه ليجد أم الريم أمامه فصرخ بصوت عال في وجهها قائلا لها أين كنت؟
ضحكت أم الريم وأحاطته بذراعيها وقبلت رأسه معتذرة عن عدم وجودها لأسباب قاهرة تتعلق بأمر ابنتهم ريم في المدرسة واستدعائه من قبل المديرة ولعدم وجودد لبت الدعوة هي وأنهت المسألة وعادت
تركته وهيأت مائدة الطعام فورا بينما `دخل أبو الريم ليغسل يديه
جلسا على مائدة الطعام وتناولا غذا"هما يضحكان
قال أبو الريم على الإنسان أن لا يتسرع في تصرفاته وأن يحكم عقله فيما يريد اتخاذه ولا يستسلم الغرائز والتصورات
قالت أم الريم هكذا أعرفك حبيبي فماذا حصل لك
قال أبو الريم المرة الأولى منذ زواجنا أعود إلى البيت ولم أجدك ولهذا لم أعرف كيف أتضرف وعلي أن أعتذر منك حبيبتي
انتهت الحكاية وعاشا حياتهما سعداء بعدها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق