السبت، 14 يناير 2023

صاحبي قل بقلم حسين حطاب

.... يا صاحبي قل : 
أما أنا سأمضي لحالي أرنو للأفق إلى نور الشمس ولآلئ السماء مترنما بأوتار حروفي ، لأعيش حياة النسور فوق القمم زاهيا حالما بالعزف الذي لا تنتهي أنغامه .
وقل للمتتلمذين من تلك المناهج و المقررات الذين نصبوا الفخاخ في السر و الخفاء لتفرقة قلبين متحالين ، وأحبوا لو يكون بناءك أطلالا ، أن ألاعبكم لا توقف مساري ، و دسائسكم لا تجتث جذوري ، وجرفاتكم لا تهدم قلعتي ، و ناركم لا تلتهم مساحتي .
وخاطبهم بمايلي : 
قصتي ستستمر في الحياة تعبر القارات ، ستبقى ذكرى تنير وجه الظلام ، أما أنتم ستتوقف حياتكم عندما يذاع خبر شيطنتكم .
إن قلعتي محصنة و أنتم ضيوف ، أنا الشخص المهم اما أنتم التفاهة ، أراكم تحاكون الأوهام كالتائهين في أرض المنفى، هناك تقيمون تحت نعال الأسياد .
كل قصتي وحي أفكارها من محطات الحياة ، كل أمالي وحي سبلها من صدق إيماني ، وإذا إنتحر الصدق فينا سيبقى الوفاء طريقي المفضل . وتأكدوا أن لا أحد يسكت أصوات الطبيعة .
وأخبرهم أن ....
من أهمل النفس أحزنها و قتلها
لا يرجو منها السعادة على الأطلال
إن البحار إذا تلاطمت أمواجها 
فليس تغرق سوى السباح من الأبطال 
إن التعيس مضطرب له الكدر رفيق
وأرى المتفائل بالصبر يفتح الأغلال 
ثوب الصبر مفتاح يغلق الماضي 
فإذا تمسكت به فإنك تفك رمز الأقفال
كن عزيز النفس إن الكريم خصاله 
كتاب عليه الرجولة منقوشة على الأثلام.
بقلمي / الأستاذ حسين حطاب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي