و شاء الهوى .....
تفيض جرار إنتظاري من حنينها
و تملء كؤوس إشياقي ،، للسقاء
زفت أرواحنا للعشق في محرابها
و تباتيل عيوننا لها هديل الرجاء
فشدونا بمجلسنا ،، كالبلابل بخلوتها
فيه الأنس و الأذن شغوفة للغناء
أكمام الياسمين أسقطت فواحها
علينا ،، من زهرة عطرها للصفاء
قطفت باللقاء من ندى وجنتيها
ومن خمر شفاهها ثمار ،، و سقاء
هذا ماشاء الهوى و الإحورار بعينيها
و شاءت الأقدار أن يتم ذاك اللقاء
قد أتاها السعد خلسة بين يديها
فما طال إنتظارها لليلة الحناء
قالوا ،، قد أيقظت رقاد عينيها ،
وحلمها سابح بين فراشها و السماء
هي برحلة تطواف برحب سعادتها ،
بأياد تشابكت ،، كأغصان الكرماء
قالت لنحيي الحلم ،، حقيقة و نجليها
برقص الخصر مني و بصوتك الغناء
فقد آن للحب و لليلة السمر نحيها
بعد أن جب الحلم ، العباءة بالخباء
بقلمي / عبدالإله أبو ماهر
سوريا - حمص

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق