قالت دع التشاؤم وأبتسم
غدآ ستلقى المودة والفرح
كم قبلك من مظلوم ظُلم
و مسكين بلا ذنب أنذبح
محد من جرح الهوى سلم
إلامن أرتضى بحظه وأنشرح
قلت ياطب جرحي أستلم
شرحي لحالي هذا والضبح
إن التشاؤم الذي لي يلتهم
ندب من بعد السرور والمرح
من بعد بحثً طويلً سقم
عن الوفاء بناس تحب الجرح
أوفيت في سبيل هذا الحلم
فما فاد الوفاء مني وما نجح
فلا تلوميني فمابالفؤاد كُتم
أعظم ممابان بالحرف وأنفضح
كل الجروح تتعافى وتتلتئم
إلاخذلان الهوى مهما ألتئم أنفتح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق