هل قلت ُ أحبك
لأرمي الحظَّ بوردتين من خلف الجبل
و أسبغ على النسيان الحميم ِ صفة التقاعد المبكر
يا أيتها الفوضى اليقظة أستميحك ِ عُذرا..
فلتصعدي فوهة البركان من شهقة الوجل
يا أيها الدرب المشاغب في دمي, تماسكْ
دع القرنفل الواثق يعطي اللقاء َ صهيل الأحصنة..
في الأفق ِ صمتٌ جريح ..
و للضوء الفدائي قراءة الأمل
هل قلتُ أحبكِ لأنجو من العنعنة
بتلاوة " ابن رشد" في زقاق ِ التتبع ِ و نشيج الأمكنة
لم تلد الأمهات غير ذلك الذي لم يولد بغير الزيتون
تعال يا "إبراهيم طوقان" نفكّ جدائل الفراشاتِ بحراسة الموطن و التواشيح المزمنة
أخرجَ الحزن ُ خاتمي من الغدير..و لم يخطئ السكوت المديح
هل قلت ُ أحبك حقا..أكثر من ياسمين حبييتي السابقة !
للروح أضلعٌ..و تلك التي في خاطري أرسلت الحُب للمطحنة !
لماذا إذن تعودين و قد مرّتْ بدرب الشام قبلاتي حتى غارَ الورد ُ من السوسنة ..
أنصف حبيبة أنت ِ..من صادرَ النصف الآخر من نبض الأمنية ؟
تعال يا "نزار" من حارة العشق و الجلنار كي نرتدي قميص الشِعر و النفير..و نكشفُ في "الفيسبوك" النسخ َ و القرصنة !
هل قلتُ أحبك ِ حقاً..ليلتصق جلد ُ البوح ِ في مساماتِ الفيض و التصريح؟
عوضني الوصفُ بحرفٍ آخر..فتنادينا أنا و الحزن و المأذنة..
عدتُ إلى "بطليموس" أبصرتُ الشرّ خارج جغرافيا القدس و الحواس العاشقة
قاضيت ُ ذاك العشق الراحل ..إذ أكثرَ من طيش المكوث عندي طيلة ثلاث قصائد , علقتها على جدار القش و الريح
لم أقل أحبك..لكنها برتقالة شعرية قشرتها كي لا أستريح !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق