الثلاثاء، 10 يناير 2023

بِالْوَتِين حَكَمتُهُ بقلم رَمَضَان الشَّافِعِىّ

بِالْوَتِين حَكَمتُهُ . . . 

قَدْ طَالَ بِي لَيْل 
الأَحْزَان فَمَتَى غَدِهُ . . . 

وَلَّيْتَنِي أَدْرِي مَتَى
 سَعْدِيّ ومَوعِدهُ . . . . . 

وَماعَلِمتُ مَوْعِدِه 
وَقَد دُمْت انْتَظَرَهُ . . . . 

أتطلع للآفاق حَالِم
 بِه وَكَأَنِّي نَاظِرُه . . . . . 

كَأَنَّه وَلَد مَعِي مِن
ْ دَمِيَ وَكُنْت تَوأمُهُ . . . .

أَشْكُو الْهَوَى وَحُكْمُه 
وَلَسْت بِحَاكِمِهُ . . . . . .

دَوْمًا أُعَانِقهُ بِالْحُرُوف
 وبقصيد اكْتُبْهُ . . . . . .

ويُبكِينِي الْهَوَى وَكُنْت
 أَنَا فَارِس زَمَانهُ . . . . .

وَالْبُعْد قَاتَل العَاشِق
 وَهُو مُوجِع أَرْكَانهُ . . . . 

كَالسَّيْف مَاض حُكْم
 الزَّمَانِ وَإِنْ أَنْكَرَتْهُ . . . .

وهـل نَسِيتُه هَفْوَة 
أَبَدًا حَتَّى تَذْكِرَتهُ . . . . .

قَدْ كَتَبْتُ إسمـه 
بِالْفُؤَاد غَائَِر ووشَمتُهُ . . . 

هُو بَعِـيد دِيَار و
َقَرِيبٌ الرُّوح أسمَيتُهُ . . . 

بِالْوَتِين حَكمتُهُ وَبَيْن
 الْجُفُون أَسْكَنْتَهُ . . . . . .

يُتْرَك لِى الأشواَٰق 
وَعَلَى الْوَفَاء عَاهَدْتهُ . . .

لَيْتَه يَعْلَم بِسُهدي 
وَوَيْلٌ بِالْهَوَى لَاقَيْتَهُ . . .

وتَفضَح سَرَى الْعُيُون
 وَاسْمُه أَخْفَيْتَهُ . . . . . .

وَكَأن دَاخِلِيّ سِحْرٌ 
وَجُنُون لِلَّه شَكْوَتهُ . . . .

وَمَا كَانَ ذَنْبِي إِذْ 
دَعَانِي الْهَوَى فلبيتهُ . . . 

وَكَانَ أَمْرُ الْهَوَى و
َلَسْت أَنَا مِنْ أنشأتهُ . . .

(فارس القلم) 
بقلمى / رَمَضَان الشَّافِعِىّ .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

هات يادكتور بقلم نور الدين نبيل

((هات يادكتور)) خد يادكتور هاتلي أبرة أبرة مسكن للصداع من ناس كتير شاريين خاطرهم للأسف الكل باع فى البعاد حاسين أمانهم وفى قربهم عايشين صراع...