وعيونٌ حالمة تأويني
وبشفاهِ لمياءٍ تلثمُ
الحزن الذي يعتريني
وبكفٍ يفيضُ الدفء
منها برفقٍ تواسيني
أيا أحلام الصَبا رقّيِ
وترفقي بحالي وأعتقيني
لاتشدّي غياهب الروح
بظلام الدجى وتُغرقيني
سأبقى أحلمُ ...وأحلمْ
وأحلامي بلا ثمن تأتيني
فما ارخصها...والدموع تُبللُ
الوسادةَ سراً وتسقيني
فلاح الكناني
25 فبراير 2016
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق