عيدُ الحب ...بأيّةِ حالٍ عُدت يا عيدُ؟
محمد حمد
( الحّبُ ما منع الكلام الألسنا - والذُّ شكوى عاشقٍ ما أعلنا)
بعضُ الاعيادْ
تطلّ علينا بقبّعةِ الحزن وثياب الحداد
نتناسى همسة الشوق عند ارتجاف الشفاه
خجلاً
ونكتفي باجترار الكلام المُعاد
وكم سُعاد
بانتْ
في زمن العشق الافتراضيّ
هذا
وخلّفت ألف"كعبٍ"
(على آلةٍ حدباء محمولُ)
على أقلّ تقدير !
او مشرّدا
يتوسّد رمال الفيافي وغبار الوِهاد
يستجدي من ليله الشجيّ
حنينا
او غفوة في جفون الرقاد
وكم ليلى
سخرت من طيش ابن الملوّح قيس
حين أفنى في الهوى العذريّ
ردحاً من العمر
هائماً بين وادي الغضا
وارضِ السواد
سكبتْ دموع التماسيح رفقا
بحبيبٍ شاعرٍ
مرهفٍ
إستعان بالدمعِ حين عزّ عليه المداد...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق