مليك الوسامة
سَهَرِي مَع بَسْمَة مَلِيك الوسَامَهْ
مَنْ تسْعِد الدُنْيا بنِصْف إبتسَامَهْ
هي جَنَة الدُنْيا، وفرْدُوس عُمْرِي
مَلاك مُنْزَل في حَياتِي هيامهْ
في حَانَتِي بالدَار خَمْرِي بثَغْره
حتَى الثمَالَة عنْد سَكْرَة مدَامَهْ
وجْه الهَوى بالعُمْر آنَسْت نُوره
فيه نَقَاء دَمْعَة، ونَشْوة غَمَامَهْ
ونَجْمَة الفَجْر عَلى مِسْك خَده
نَجْمَة حَرَام إنِي اسَمِيه شَامَهْ
صوته يدُق بعَزْف أوتَار قَلْبِي
يا وحشَة القُبْلَة، ورقَة كَلامهْ
مِنْ يدهَا القَهْوة مَع البُن هيل
والنَار في فِنْجَان برد وسَلامَهْ
وغُصْن قَات ذَاب مِنْ يد مَدَت
ويلِي! لتحْرِم ليل عُمْرِي مَنَامهْ
مِنْ ثوبهَا عطْر مِنْ العُود أنْدَى
يتْنَفَس الفَجْر إنْ تجَلَى لِثَامهْ
إنْ خَيرونِي بين دُنْيا، وأخْرَى
وبين مَنْ أهوى، وجَنة غَرَامهْ
لخْتَرت مَحْبوبِي يَقِين بلا شَك
مَا في عَلى غيره فَقَدْته نَدَامهْ
هي ورْدَة خَجْلَى مِن الله فِتْنة
تزِيل مِنْ عُمْرِي، وتخْلَع ظَلامهْ
كَم بت فِي بعْده من البين أبْكِي!
عنْد الضَمَى تحْلَم بدَمْعِي (تهَامَهْ)
وبعْد مَا أهْدَى القَدَر عطْر ثوبه
قَد صرْت (يعْقُوب) تحَقَق مرَامهْ
فيه الدَلَع، والذُوق، والود طَبْعه
والأصْل فيه العِز، فيه الشَهَامَهْ
له أهْل نعْم الأهْل تَاجِي وسَام
عزه تسَامَى فوق رَأسِي عمَامهْ
كتَبْت فيه الشِعر مِن عُمْر عَشْر
وحِي القَصِيدَة الهَمَتْنِي نظَامَهْ
سَألت يا أهْل الهَوى أصْل خِلِي
من حُور عين؟ أم مَلاكِي كَرَامهْ؟
هو ليس من دُنيا البَشَر مَا ترَاه
بشَر وهَل بين البَشَر له عَلامَهْ!
ألا لَعُمْرِي! إنَّ في الحُضْن حُور
جَنَة حَياتِي قَبْل يوم القِيامَهْ
° أمين منصور المحمودي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق