*********
تحت أقدام الأمس
تنام أشلاء الدمية
محطمة ...ممزقة الأحلام
كأطفال المخيم
تفترش الفكر المغيب
بين أضلع الجثث المنسية
تسترد وتسرد حكاية
لجدة مرت كالطيف
بين أنياب ذئاب الثلج
تجر ثياب العفة ...الكرامة
تدفنها في مستنقع الدمع
ترسم إبتسامتها جدارية للوهم
وتختفي مع عقارب الزمن
كالتاريخ المزيف ....
كإملاء قواعد اللهجات
تتردد مع أناشيد المقابر
كلما رفرف علم أبيض
بيد جثة قامت تسعى..
وتبقى أشلاء الدمية
تائهة بين حاضر ومستقبل
تدغدغ أقدام الأمس
تتمنطق بكفن التطبيع
وترقص على زفرات اليتم
تنتظر فاتح جديد
كتب إسمه بالدمع
على شواهد قبور الأمة
أو صرخة من تحت الركام
تزلزل قصور الرخام
تعيد التوازن للقمة..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق