سكون مخيف من حولي...
وسط البحر لوحدي...
بسبب عاصفة مفاجئة تحطم قاربي...
فأمسكت بلوح خشب أنتظر منقذي...
فبقيت ساعات وليالي...
حتى بدأ التعب ينال مني...
والاستسلام يتملكني...
أبصرت قاربا من بعيد كأنه يتجه نحوي...
فبدأت ألوح له بيدي...
وانتظرت ساعات ولم يصلني...
فقررت أن أسبح نحوه ربما لم يراني...
تابعت السباحة حتى وصلت الشاطيء وحدي...
فاكتشفت أن القارب فقط من نسج خيالي...
واستنتجت أن بإمكاني أن أكون قارب نجاتي...
وأن بعد كل انكسار .. الأمل باقي...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق