بحروف أسمك بعدما كان ينزفُ
وإلا اللقاء جوارحي تتهيأُ
ويذيد نبضي وعلي الموت يشرفُ
اهذا فرح بلقاء حبيبتي وقربها
أم أنه من لقاء حبيبه متخوفُ
كم طال شوقي بانتظار قدومكي
ووهن قلبي من بعادك هل تعرف
لو بيدي لجمعت لكي ورود العالم كلها
عند قدومكي وأمرت السماء أنتُتذخرفُ
واعددت حكام البلاد للقأئكي
وأمرتهم أن يهتفون ويعذفو
وأمرتهم أن ينيرو بلادنا وبلادكم
واذنت للعمال أن يتوقفو
أسفاً على فما لي من حيلتاً
الورد من بستاني وغيري له يقطفُ
ألحق لي يا بنت قلبي وبنت عمي
ألحق لمن فؤاده يتشغفُ
يا بنت بيت للنبي ينسبُ يا زينب
الحسن والحسين لهم النسيب يُشرفُ
أنا بانتظارك ايها الحب الشريف
بالله قلبي إلا اللقاء يتلهف
لقدومك يحن قلبي ويهتفُ
بحروف أسمك بعدما كان ينزف
بقلم رضا محمد تاج البسيوني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق