عدا الألم..
وحده الألم صامداً محافظاً على حجمه وشكله وكأنه قد اِبتلع حفنة مثبت خالدة قبل ابتدأ الحقب قديماً،لذا فنحن جميعنا متخمون بالألم،حياتنا اليوم شبيهه بكوابيس المنام التي تزورنا في مساءات العمر،المدة الزمنية لاتتكافئ وحجم العذاب أبداً...
في عالم الكوابيس والروئ ،تكتض الوقائع المفزعة وتتسلسل الأحداث،وكل ذلك يستغرق وقتاً قليلاً، قليلاً فقط، دقائق أو ثوان، الحياة في هذا العصر أصبحت كذلك،مجرد كابوس في زمن الأحلام،نعاني كثيراً بوقتٍ قليل..
لكن تبقى رغبتنا الدائمة هي أن يُأمِنّا اللَّه في أوطاننا ،أن تُطوى صفحات الحروب،ويعم السلام والعدل الجزيل دوماً.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق