لا ينضب نبع الحياة ولا يتوقف عن الجريان
هكذا هي الحياة
نحيا العمر نركض خلف آمال وأحلام نريد تحقيقها
نتعب والأحلام لا تتوقق عن الركض
باعنا الزمان لأيام نصفها نور ونصفها ظلام
عين على الغد وعين على الماضي والحاضر مملوء بالأعمال لتحقيق الأحلام والآمال
أحببت الحياة طفلا أتعبتني شابا وأحزنتني كهلا
ليتني بقيت طفلا ولكن سنة الحياة تسير بك
لا تترك لك خيارا في الإنتقال من حال إلى حال
هذه الدنيا مسرحا لمسرحية نعيشها ضحكا وبكاء
وعقول أبطالها تقدم مادتها جدا ولعبا حقيقة وخيالا
آه يا أول العمر ما أجملك ويا آخر العمر ما أصعبك
نبع الحياة يجري دافئا حينا وباردا حينا
يجرفنا بتياره يضحكنا حينا ويبكينا حينا
فهل هذا قدر أم نحن نكتبة رواية على مسرح العمر؟
كل منا يأتي إلى الحياة من غير إرادته
يكتب مسرحيته ويمثلها على مسرح الحياة
ويغادر المسرح بغير إرادته
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق