الخميس، 2 مارس 2023

خواطر سليمان ١٢٤٣ بقلم سليمان النادي

 خواطر سليمان ... ( ١٢٤٣ )


٥/٥

"وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآَنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ" 

٢٠٤ الاعراف


الاستماع والانصات في النهاية هما زادك إلى الآخرة ، هما الأداة الوحيدة التي تعنيك على البعد عن الغفلة والانصراف عن الجادة  ... 


وحال أهل النار يوم القيامة أنهم يندمون أشد الندم حين يعرفوا بأنهم أصحاب السعير وملاكها لهذه العلة القاتلة  ... 

" وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ" 

الملك ١٠


الاستماع والانصات هما منهجك القويم للوصول إلى ذروة الإيمان ، لأن الإيمان الحقيقي هو الذي يصعد إلى الله تعالى ... 

هو الذي اختلط بعمل وكفاح لكسب رضا الله تعالى ، ويجعلك تواجه به نفسك من رواسب غفلة انتابتك ، أو تقاعس جعلك تتأخر عن جادة الطريق  ... 


الاستماع والانصات هما الحصانة التي تجعلك منتبه وحذر من صيحات الشيطان إليك ، ليثير فيك الخوف والوهم والخرافة و الأوهام ، لتكون أسيره فتجري وراء الدجالين ليصنعوا لك الأحجبة وبعض التخليط بأيات الله ليوهموك بأنك مريض وأنهم يعالجون بالقرآن ، وما علاجك إلا الاستماع بإنصات لكلام الله ، وإعمال عقلك وقلبك للتفاعل معها ، فيكتب لك الشفاء ... 


سليمان النادي

٢٠٢٣/٣/٢


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...