------------
شاء أن جهر النهي
لأداهم غلوه و تأزمه
و أنا الموقنة بخفايا صدره
من بسببه قاسيت أوقات
لإدراكي أنني أتحمل
جزءا من المسؤولية
حيال ما صار إليه وضعه
ليتم إقتياده إلى مقام الإعتراف
عنوة علني بعدها أعثر ليا عليه
هو =
هل هنالك لبس ؟؟
أ من غير المألوف لك
أن أعتد بصمودي و أقف
شامخا متماثلا للكبرياء
لا أشكو أمامك من شيء
أعترف و أنا العابث الأسير للهوى
أنني أعتنق مذهب التعدد
و لا مجال لدي تسوده أنثاي الواحدة
أن أكون ميثالي التكوين
و أن أريدها بشدة
وجهان للعملة المتناقضة
و لو حظيتها وقتا لكي
تعتلي عرش الروح
ثقي أنها لن تلبث طويلا
حتى تختلف أخرى و تدير
دفة القلب هي بدورها ما شاء لها
و أيضا لن يدوم حالها معي
بل كيف لك أن تحرميني
بشاشة هواياتي الماتعة
فلول الرغبة تقد مضجعه
زوهاء أنثى تفردت عن بنات
جنسها قيد أنملة بساطة
أو قيدها فاخرة
و بين مد القرار و جزر العبور
كان لك هنا أيها القارئ أن
توفي الكيل لراجح فكره
كما لك هنا أن تبخسه
هو =
يا أيتها القريبة مني و عني المغيبة ...
إن ما كان ليس بمنطق الوجوب
و لكن الفراغ الذي تحديثينه
إنه من الروح لشيء رهيب
و لا أبرئ نفسي و أدعي الكمال
أجل لست بالملك و لم أكن المعصوم
و قدر أن نلقي بخيباتنا في جب الأعذار
ليلتقطها بعض العافين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق