أنت لحبي كبسمة الياسمين منها أعطر الوجدا
زففت قلبي بشهد البواح و عطر يديك لي تندا
توالت ليالي الإنتظار فالغياب قد شابه الوأدا
يواسيني ذكرك ، يعطر روحي فتفوح لك بالودا
أشتاقك ، أتنفسك ، كرحيق الياسمين رغبا و رغدا
بزلفى النهار أرقب و بالشفق أنادي من شدة الوجدا
أنت ساقي هواي سقيتني كأسا ألفته أعده عدا
رسمتك بالخيال زهرة قصائدي فكانت لك الرفدا
صارت حروف الغزل خنجرا و الشغف له الغمدا
تعال انثر على روحي رضاك و أطفئ لظى الوعدا
بقلمي / عبدالإله أبو ماهر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق