فكي قيدي فقد سألت
البوح دواويني
به الالهام أوجدني
فكيف يميتني ويحييني
به عينيك اسكنني
لاغرق بهما فلم تكفيني
اشم عطرك فيأويني
وياسمينك يمطرني
ويزيد شوقي وانيني
أيها الشام كيف
لفنجان قهوة يغريني
وكيف لحواء الياسمين ان تقول قيصرا تسميني
فالهوا جال بيننا
وحط الرحال عندما
وهبتيني
ذلك الخيال بوحا
وما أفقتيني
وجلستي هناك
بينما النبض بك يدك
أسوار سنيني
ليس الفنجان من أسرني بل أنت أسرتيني
وجعلتي من قصيدي
وطن به تأويني
أليلى لقيس أوجدت
عشقا كما العشق
لديني
أم عبلة لعنتر نادت
من بالليل يغطيني
فما أسرني قيد
اوجده الرمد لكن
الأسر يحتسيني
يمطرني أحلام بندى
يحاور الصمت
والاقدار يشجيني
فكي قيدا لا يهوى
ان تكون حريته
تناديني
بقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق