وطرقتُ بابكَ أستجيرُ حماكَ
ماخابَ عبدٌ قد دعا ورجاكَ
فاقبلْ رجائي واستجبْ لمزلَّتي
من لي ألوذ إلى الحمى إللاكَ
إغترت في مجني وسوء ضلالتي
وظننت أنَّ الخير في دنياكَ
إنِّي الجحود لنعمةٍ سخرت لي
ونكير فضلك كالذي عاداكَ
إن لم تهبني من حنانك رحمةً
فمصير دربي حيث كان هلاكا
لو شئتَ ياربي أتيتَ بمحنةٍ
وإذا أمرتَ فما استطعتُ حراكَا
ودعوتني للبيت أمسح زلَّتي
ورفعتَ عني لأستنير هداكَ
أنتَ القدير وأنتَ من ميَّزتني
وأنا الفقير والخير في مخباكَ
علَّمتني نطق الكلام وحرفه
فوصلت للعلياء من نعماكَ
إنِّي دفنتُ بصيرتي في جَهْلها
ونسيتُ أنَّ الخلق من يمناكَ
أدعوكَ ياربي بفيض جوانحي
وأقوم ليلي كي أنال رضاكَ
فبسطتُ كفِّي كي أفيضَ بنعمة
فمصير أمري، لم يكن لسواكَ
فاقبل دعائي واستجب لمزلَّتي
فنديُّ قلبي صائمٌ ، ناداكَ
يا أيها المسلوب مهلكَ ما الذي
بالله جلَّ جلاله أغراكَ
انظر لحولكَ والخلائق كلها
واسأل بها من حاك ليل دجاكَ
اخشع بقلبك للإله تذللا ً
فرسول ربي للهدى ناداكَ
ياربِّ إجعل من رجائي توبة
وامسح ذنوبي لم أعِ إدراكا
بقلم المستشار الثقافي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق