الاثنين، 24 أبريل 2023

جَفِّف دموعَك بقلم شحدة خلبيل العالول

جَفِّف دموعَك
جَففْ دموعَكَ وارتقي كالفارسِ // فالضعفُ يذوي لا بقاء لناعسِ
في عالمٍ كدَّ الصلاحَ بقوَّةٍ // وتمرَّغَ الفُجَّارُ فوقَ اليائسِ
فالظُّلمُ نهجٌ في الحياة يدوسُها // مِنْ أقوياء كما العُلوجِ وفارسِ
كم يقتلونَ ويذبحونَ خصومَهمْ // مِن أجل سلطانٍ ذميمٍ وداحسِ
كي ينهبوا كلَّ الشعوبِ بخسَّةٍ // باسم الصلاحِ وصنوِها والحارسِ
هم يرسمونَ الخلقَ من دمٍّ جري // من قهرهمْ من غبنِهمْ والجالسِ
مثل العراقِ وأرضِنا أو غيرِها // قد أوسعوا أغصانَنا من بائسِ
حتى غدونا والعذابُ يؤزَّنا // أزَّاً وبات الناسُ مثلَ خَنافسِ
قد طهَّروا أرضَ العدوِّ بذلِّهم // من كلِّ أقذارٍ تُرى ووساوسِ
وتمنطقوا وبزيفِهم كي يَسعدوا // في سطوةِ الإخضاعِ للمتنافسِ
قد شَرَّدوا شعبي بنفْسٍ خسيسةٍ // تروي الصَّغَارَ بحيِّنا للسَّائسِ
لكننا مثل الجبالِ قساوةٌ // نأبى الرضوخَ لواهمٍ أو خائسِ
فالأرضُ حتماً أرضنا قُلْ عِرضَنا // والنورُ يجري في الظلامِ الدامسِ
من يرتجي منا المذلَّةَ واهمٌ // لم يعرفِ الصبرَ الذي كالجائسِ
أنَّ الرجالَ هنا أسودٌ مُرَّةٌ // نخرتُ عبابَ الخوفِ مثلَ الأشاوسِ
شحدة خلبيل العالول

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

تقولينَ (7) بقلم أسامة مصاروه

تقولينَ (7) تقولينَ كم مرّتْ مآسٍ على شعبي لمْ نرَ أو نسمعْ سِوى خُطَبِ الشجبِ فحكامُنا لا يُحْسِنونَ سوى السلبِ بَلِ القَتْلِ إنْ لمْ يكْتف...