الاثنين، 10 أبريل 2023

الجرح بقلم علاء العتابي

الجرح

شمعة أنارت بدربها طريق الحق ؛ استوحشوا طريقها لقلة سالكيه ، وبقي نورها يضيء لمن ظل طريق الحق ؛ عسى أن يمتطي صهوة نورها نجات حل!
كم حاولوا قذفها بذنوب أعمالهم عسى إن يطفئوها ؛ فأبت انطفاءٍ ، وانطفأ زيف نورهم ظلامًا في ليلهم الأُدَلّس  
كابرت مقذوفاتهم إن تلحق بها أَذًى ؛ مهما رموها هواءٍ أزدادت لهيبا ؛ فأتعبت حناجرهم نفخا وبقيت كما هي منارا !
دفعوا أظلم القلب ليجرحها ؛ فأصاب هرم نارها ضربًا ولم يقضي عليها ضربا !
خفت ضوء نورها في خضم جسدها واشتغلت حريقا حينما تسامت روحها من فوقها وبقت ترفرف حولها ؛ تقدحها نورا كلما إقترب الموردون منها لينالهم شيء من هداها ؛ فقل للموردون هذا هو طريقنا اذا ما اغترفتم ورد! .
يا علي هل لهم من قبس يبصرون به دربًا ؛ أم تراهم يخلعون نعالهم في وادي حضرتك طوعا.

علاء العتابي 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

تقولينَ (7) بقلم أسامة مصاروه

تقولينَ (7) تقولينَ كم مرّتْ مآسٍ على شعبي لمْ نرَ أو نسمعْ سِوى خُطَبِ الشجبِ فحكامُنا لا يُحْسِنونَ سوى السلبِ بَلِ القَتْلِ إنْ لمْ يكْتف...