الجمعة، 7 يوليو 2023

سَوِيُّ هُوِيَّتَيْن بقلم سامي يعقوب

الكِتَابَةُ بِأَبْحَدِيَّةٍ ثُنَائِيَةِ التَرقِيْم :

سَوِيُّ هُوِيَّتَيْن .

لَو أَنَّنِيَ مَا كُنْتُ هُنَا الآنَ 
أَيْنَ تُرَانِيَ عَسَانِيَ أَكُون ...

حَرْفٌ أَيَقَظَ الطَفْلَ الحَزِيْن 
و أَشْعَلَهُ الرُوحَ مِنِّي أَنِيْن ...

أَنَا أَبْكِي ، 
هُوَ دَمْعًا مُصْغِيًا ،
أَسْمَعُ يَثْغُو هُدُوءَ الرَصِيْن ...

يَمْسَحُ وَجْنَتَيَّ 
كَفَّ مَا كُنْتُهُ 
 يُواسِيَ القَلْبَ كَي يَسْتَكِيْن ...

أَنَا هُوَ ، 
رَجُلٌ هَزَمَتْهُ طُفُولَتُهُ
و أَنَا طِفْلٌ أَرَانِيَ مَشْهَدَيْن ...

نَظَرْتَهُ مُشْفِقًا عَلَى نَفْسِي 
هَل أَنْتَ ؛ أَنَا هُنَا ؟
 أَنَا أَيْن ؟ ...

لَنَا رَغْبَةٌ كَيْفَ !؟ ، 
مَاذَا نُرِيْد !؟
أَم لَنَا رُدُودُ فِعْلٍ لِرَغْبَتَيْن !؟ ...

و نَعِيْشُ المَكَانَ مَعًا سَوِيًا !؟
أَوَنَحْيَا الزَمَنَ فِي لَحْظَتيْن !؟ ...

—-

أَنَا آخَرُكَ و لَا أَحَدًا سِوَاك 
نَتَبَادَلُ الأَدْوَارَ حِيْنًا لِحِيْن ...

طِوَالَ الوَقْتِ أَحَدٌ يُرَاقِب الآخَرَ ، بِاعْتِزَالٍ وَحِيْدَيْن ...

—-

مَن أَنْتَ ؟
 لِمَاذَا أَنْتَ هُنَا !؟
 أَنَا فِكْرُ دِمَاغِكَ ؛ سَجَانُ السَجِيْن ...

و أَنْتَ تَحْمِلُنَا فِي فِكْرَتَيْن 
نَحْنُ الصِرَاعُ لِهُدْنَةٍ ؛ جُنُون ...

05 : 23 AM
December, 23 , 2022

سامي يعقوب . / فَلَسْطِيْن .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

النصف الأبكم من الحياة بقلم مريم سدرا

النصف الأبكم من الحياة ظننت العشق جذوراً تشعبت في تربة روحي زهرة نبتت من غمائم  الشوق ففاحت بعبير لا يوصف ظننته حياة نبضة زائدة ولدت في  رحم...