مشاعرُ الإنسانِ تُنْتَهَكْ // في عالمِ الإذلالِ والضَّنكْ
في عالمٍ صانَ الهوى ولم // يدري متى المظلومُ قد هَلَك
متى القبورُ تباعُ تشترى // في عتمةِ الأنحاءِ والفَلَكْ
حرِّيةٌ تختالُ تزدهي // بشعارِها البراقِ في الحنكْ
حريَّةٌ تختالُ كالذي // ملكَ الخيارَ لمنْ مَلَكْ
لكنَّها قَتْلُ العُلا وإن // كان الغِطاءُ لمنْ قدِ اشتركْ
هم يشربونَ دماءنا هوىً // في سِلمِنا في صِدقِ مَنْ نُهِكْ
في حربِنا قد دمَّروا الغِنى // بالتُرْبَةِ الخضراءِ قد فَتَكْ
من خَوَّلَ الأعداءَ ثوبنا // أن نرتدي وهماً ليَنْتَهِكْ
حقَّ الشعوبِ نقوشَ مجدِهم // وجمالَ أخلاقٍ مِنَ النُّسُكْ
مِنْ فلسفاتٍ تُزْدَرَى ولا // ترقى لإنقاذٍ لمنْ سَلَكْ
في عالمِ الزيفِ المَقِيتِ لن // يرضى القويُّ لنا سوى الشَّركْ
بهمَّةٍ مأسورةٍ بلا // روحٍ ولا بعثٍ لمنْ بَرَكْ
يبغي ليَ الموتَ الرهيبَ أو // أنْ أرتوي من ذلَّةِ الدَّركْ
لكننا الأحرارُ والدوا // في كفِّنا كالسيفِ للمَلِكْ
شحدة خليل العالول
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق