الأحد، 5 نوفمبر 2023

ذهبت للطبيب أشكو جراحي بقلم جوهر أحمد مقبل محمد

(سجال حر ) 
ذهبت للطبيب أشكو جراحي.. 
فأكد لي بأنه يعاني نفس ألامى..
فرجوته متأثرا أن يكتب علاجي.. 
فكتبه على عجل ولم يبالي..
فاستحلفته بالله أهو نفس علاجك.. 
فهز رأسه مؤكدا طبعا علاجي..
فقلت له هل ارتحت على العلاجي
فأقسم بالله بأنه مازال يعاني ..
فتعجبت متألما وقلت فما فائدة العلاجي.. 
قال فأنا وأنت وكل من ينتظرنلجأ الي الله فهو شافي معافي..
وظللت أدعو الله يرفع ألامنا ويعافينا.. 
فكانت ساعة قبول مستجابة وأتى الشفائي..
تذكرت أياته وإذا مرضت فهو يشفين فشكرت ربي.. 
فوجدت دموعنا تنهال سيولا فشكرت الطبيب وتركت العلاجي..
فإذا شفا الملك الذي يقول للشيء كن فيكون فلا أي لزمة للعلاجي ..
لأن الله رحمن رحيما وقادر يصنع معجزاتي 
فشكرت ربي حامدا متذللا ألا يتركنا جميعا يوما نعاني ..
الحمد لله رب العالمبن
.................................
د/جوهر أحمد مقبل محمد. جمهورية مصر العربية. المنصورة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*ليتني كنتُ فراشه...! ذات يومٍ في رُبى  "العيثةِ" الجميلة...  ثمل زاد شوقي وٱندهاشي للربيع منتشي والربى لدروب الأمس همسي والرمل ا...