علمونا قد نسينا
تهاوت النازلات من علي
داعبها الزعتر والزيتون
قدرها أن تكون بردا وسلاما
ظن الزيتون أنهم ما زالوا
أطفالا يلعبون بالحجارة
يروي لهم ياسين قصصا
من القرآن وجهه الصبر
كبروا اليوم تحت الزيتون
لقد قسم به الرحمان مدويا
أنهم أهل الفتح وهم آية
أجلها القدر للسابع المقدس
رسموا بياسين أفقا طالت
ظلمته أسقطوا أساطير
خيمت على البلاهاء ردحا
من زمن الغفلة والضلالة
ظل أزاحه وجاء ضيفا
لا يبغي جاها ولا عزة
أهدى عزته نورا لغزة
كم كسرت الطغاة من أزل
فكيف لها أن لا تزيل الأوثان
جاؤوا يجرون الحديد وكان
ضيف يستقبل الأعداء بوابل
من حروف ياسين عوازل
علمونا ما نسينا من دروس
كم من فئة قليلة دكت حصونا
النصر آت من حجارة بدأ يرسم
واليوم رجما للشياطين تداس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق