الاثنين، 6 نوفمبر 2023

الغرفة الزرقاء بقلم حسين حطاب

الغرفة الزرقاء
كانت تصطنع الإبتسام وتظهر الهدوء كما هو يتكلف الراحة ويبرز القوة ، وكل منهما دارك بلوعة الآخر وحرقة البعد ، وسامع أحزان قلبه، كأنهما قلبين متناحرين يبيد بعضهما البعض ، بينهما حب يتسكع منكسرا يبحث عن ملاذ يقيه شر المحن ،وعاشقة سابقة تذبل متألمة بعلة التهور ، ومهموم يصارع غصات الزمن ونوائب الدهر كالجندي الواقف في ساحة المعركة يحمي نفسه من ضربات العدو الخفية ، نفس تدعي الراحة ونفس يائسة تمتزجان في غرفة زرقاء ، أمام الحب والمعاناة يتحملان القساوة بصمت قاتل جمع بينهما القدر وقبضت عليهما يد حتى مزقتهما .
حب هدمته الشيطنة وشبرقته بمخالب المقررات وأنياب المدارس ورمته أشلاء متفرقة ، وعاشقة سابقة تروي داخل نفسها قصة حب محطمة ومهموم يماثل ملء السنابل أسقطتها ريح صرصارفي عز الصيف ، وكلاهما مثل ألعوبة الحوت الأزرق بين أنامل الأطفال .....
بقلمي /  حسين حطاب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...