متى ليل التجني عني تغيب
تصبح أنت الدواء وأنت الطبيب
تسرج في ظلمات هذا القلب
يسر منك خافقي الوصل يطيب
حاضر أنت في الشغاف لا
شوق إلا بين عينيك جل لهيب
صبابتي وجع تكاد بالمعنى
تفتك تسكب النار بي وتصيب
متى على صدى صوتك
أشدو أجمع من الطيب نصيب
متى أحس بدفئ هواك
يغمرني يذهب كل أمر مريب
أخاف من هذا الزمان
حين بالبعد تكويني والنحيب
بين صمتى وحرفي لك
تحىى النوارس تردد وتجيب
يا عازلي مهلا ودعني
فما في فؤادي إلا الحبيب
ترحل كل ألامنيات إلا
أنت متى غبت للوجع دبيب
تعالى فما أهنئ بعيش
كل عيش سواك عيش كئيب
يا لائمي في هواه لم
تعرف هواه حين للروح يذيب
ليت لي عنده مسكن
تجمعنا الأيام في وقت قريب
نرتوي من كأس الحب
يسمع صدى همسنا العندليب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق