السبت، 9 ديسمبر 2023

أحلام على الرصيف بقلم عايشة محمود

أحلام على الرصيف .
إلى الرجل اللغز...
تنازلت عن كبريائي و خذلت حيائي حين هزمني الحنين، و مسحت دموع الأنين حين غاب ظلي الضليل و رحت أطلب وصاله،
 خانني اللعين و خالني اشحت وده، 
تراها مجرد أحلام على رصيف عمري مُدّت ، 
يا سائق مراكبي ، يا ساكن القلب و الفؤاد منك ثمل تمهل ، سئمت الغربة و السفر. انزلني هنا.... و خذ حقيبتي فيها صورتي ، دفتري ، قلمي و فيها قنينة عطري و أحمر شفاهي.
فيها قبلاتي و أحضانك و كل أحلامنا الوردية، فيها صور أبنائنا الثلاثة ، أحلام، أشواق ثم رحيل.
أجلس وحدك ، فإن ذكرانا ستحرق حتما كبدك ،
لا تحدث عني أترابك ، إستمع إليهم و هم يصفون مشواري معك ، سيقولون أمانينا قد غدت أحلاما مقتولة....أنت البطل و أنا المهزومة .
سيقولون اني ذااااات يوم أهديتك وردا و ينسون أنني قطفته بالمنجل و أن تحته شوك و فوقه ندى يقطر....
أخبرهم فقط أنني أحببتك للا شئ 
و لا أ نتظر منك أي شئ 
و إني أحسك كل شئ 
هكذا من لا شئ أصبحتَ كل شيء
و لو أضعتك ... سيضيع معك كل شيء 
أحبك ... يا كل شيء 
و تمنيت أن لا تكون أسطورة عشقنا سفينة بلا ربان و مجرد أضغاث أحلام على رصيف العمر مدّت
فقط ،:للعابرين للناشرين للعاشقين وللواثقين بأن المستحيل قد لا يصير يوما ممكنا.
             بقلمي : عايشة محمود .ب./الجزائر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ بقلم فُؤاد زاديكي

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ لِلباحِثِ فُؤاد زاديكي يُثِيرُ...