الأربعاء، 3 يناير 2024

أحلامُ الإنسانِ بقلم فؤاد زاديكى

أحلامُ الإنسانِ

الشاعر السوري فؤاد زاديكى

لَدَى الإنسانِ أحلامٌ ... إلى تَحْقِيقِهَا يَسْعَى
و قدَ يَحْظَى على بَعْضٍ ... و بَعضٌ فاشِلٌ قَطْعَا
جَمِيلٌ عندَ تَحقيقٍ ... يَجِيءُ السَّعْدَ و النَّفْعَا
تَرَى الإنسانَ مَحظُوظًا ... مُحِسًّا واقِعًا وَقْعَا
هِيَ الأحلامُ تَدْعُونَا ... لأنْ نَسْعَى لَهَا مَسْعَى
و في تَحقِيقِهَا فَوزٌ ... عَظيمٌ شأنُهُ يُدْعَى
و لَكْنْ عندَ إحبَاطٍ ... يُحِسُّ الخَيبَةَ الأفْعَى
أتَتْهُ لَدْغَةٌ مِنْهَا ... أوِ القاسِي أتَى صَفْعَا
لِذا أحلامُنَا مِنَّا ... و فِيْنَا, فَلْنَكُنْ أوْعَى
لِفَهْمِ الوَاقِعِ الجَارِي ... مَحَاذِيْرًا لَهُ نَرْعَى
نُرَاعِيْهَا بِمَا فيهَا ... فُرَادَى أو إذا جَمْعَا
أساسُ الحُكمِ قد يُبْنَى ... و لَكِنْ لَازِمٌ رَفْعَا
لِكَي يَحظَى بِإنجازٍ ... يَسُوقُ المُبْتَغَى دَفْعَا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...