السبت، 6 يناير 2024

ما يبل ريق العاصفة بقلم حفيظةمهني

ما يبل ريق العاصفة 
بقلم د. حفيظةمهني
_______________
 
عليل الفؤاد ردني الحنين إليه 
لظاني سهد ليلي و الروح بجنبيه

أفناني رنيم الحديث بقصائده  
مطرقاً عيناه و حلو الغزل بالفيه

ان أنصت له قلبي ذاب بحرفه 
و الخفر زاهي النعمان بخديه 

قد قيل عنه أنه شاعر في الهوى 
 يلقي بالمسامع شهد شادقيه

مغرور أشجاني ببوحه فيا ترى 
إن غبت كنت أمنية من أمانيه 

ياحلو ميولي بمر الهجر و النوى    
أوراق وجدي يبست بين غصنيه

أذكره ذا أنس إن تدفق الجوى
 وكان جنوني كله حاضر لديه 

 أضرمت نار الشوق و تسعرت  
و قد أضعت دروبي بين يديه

همس عذب خافت كان يجمعنا
فإن صمت أقرأ الأشواق بلحظيه 

صحوة صبح قد باغتت أعيننا
يرمقني بتجني و ما أحلا تجنيه

فياليته يطويني كجريدة بيده
وتتصفح عناوين أخباري مقلتيه

أو أكون كعلبة سجائر بطاولته
تهدئ من روعه إن لامست يديه

ليتني أكون معطفه بكل مواسمه
يرتديني و يرميني على كتفيه

ليتني أكون عوداً يعزف بأوتاره 
أنيساً يبدد شجن الحزن اذ يلويه 

ليتني أكون له يداً حانية تهدهده  
و بيتاً دافئًا يشبه الأهل و ذويه
         __________

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...