الأحد، 3 مارس 2024

وعَدتُكِ بقلم محمودعبدالحميد

.. وعَدتُكِ ..
وعَدتُكِ أن تَكونِي بين أحضَانِي
وأن تَدومِي أبدَآ نصفِيَ الثَاني
فأنتِ ماءُ الحَيَاةِ بين شُطآنِي
وأنتِ سَكَني وكُلُ أوطَاني
على جبينِكِ أشرَقَت شَمسي
وغَرُبَت كُلُ أحزَاني
بعَينَيكِ رأيتُ الحُبَ ميلادَآ
فرَجَوتُ العُمرَ يَنسَاني
وشَدَا قلبي ترَانِيمَآ للعِشق
ما رُدِدَت أبدَآ بأزمَاني
من الطِينِ خُلِقنَا وأنتِ من 
عِطر الهَوى روحَآ ورَيحَانِ
إليكِ روحِي وهُزّي القَلب ثَانِيةَ
تَرَيّنَ الحُبَ يسقُطُ منهُ الحَانِ
ورَدِدِي خَلفَهُ ما نَبَضَ من حُبِ
تَرَيّنَ هَوَاكِ فوقَ النَبضِ سُلطَانِ
ودَاعِبيهِ فهوَ ذو جَبرُوتِ في الهَوى
حَبَاهُ بهِ خَالِقُ الإنس والجَانِ
لا تَجعَليهِ يرَى في عَينَيكِ دَمعَآ
فالدَمعُ يُلهِبُ فيهِ كُلَ شِريَانِ
ودلِليهِ فهو بالدلال طفلُ عابِثُ
كما يَعبَثُ بالدِمى الغِلمَانِ
..بقلمي.. محمودعبدالحميد..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...