الجمعة، 1 مارس 2024

عاقبتُ وجدي واقتلعتُ حروفي بقلم علي الموصلي

عاقبتُ وجدي واقتلعتُ حروفي
وكتمتُ حِسّي بحجتي لظروفي

صارعتُ ظّنا نال مني دائما
فتراخئ عزمي ونام حول سيوفي

لي في جنوني ماردٌ بتّفننٍ
يهتز ضحكاً كي يطول وقوفي 

حاولتُ فيه ان يغادر علّتي
فاستعصى أمري واستباح صُفوفي

 اذ تارةً للعشق اكتبُ مغرماً 
وتارة تلقاني شخصٌ صوفي

 قدخانني التوصيف من مثلي اذاً
 اي كيف يسعئ الوصفُ بالموصوف 

هذا السجال مستفزٌ ظالم ٌ
فهل سابقى ام يكون عزوفي ؟؟//؟

:::::::::::::::::::::::::
علي الموصلي 28/2/2024
العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*ليتني كنتُ فراشه...! ذات يومٍ في رُبى  "العيثةِ" الجميلة...  ثمل زاد شوقي وٱندهاشي للربيع منتشي والربى لدروب الأمس همسي والرمل ا...