الأحد، 3 مارس 2024

خَفَايَــا وَجَعٍ بقلم صاحِب ساچِت

. " خَفَايَــا وَجَعٍ "

يَا ساكِنًا قَلْبًا مُعَنَّىٰ
وَ خَفَايَــا وَجَعٍ..
 مِنْ حَولِــهِ
تَتَشَظَّىٰ!
لَا تَعْبُرْ هُدْبَ رُوحِــي 
فــي طَيـــفٍ مُبَــــدَّدِ
أَنِخْ رَاحِلَــةَ ٱلمَــــوتِ
وَ اَسْــكُنْ طَــــويــــلا
مَا لِي أَرَاكَ فِي تَرَدُّدِ
بَينَ أَنْ تَفُــتَّ كَــبِدا
في رَحِيلٍ..
وَ تَأْنَفَ أَخْـــذَ يَــدِي
أَرْجُوكَ..
تَدَلَّتْ عَنَاقِيدُ مَـاضٍِ
وَ اَسْتَقَرَّتْ
في ٱلقَلِبِ
ذِكْــرَىٰ أَلِيمَةْ!
فَكُنْ لِي قَدَرا
لَا مَهْرَبَ مِنْـهُ
اِسْتَبِحْ خَاطِرِي قَهْرا
عَسَىٰ أَنْ أَجِدَ.. 
بَينَ حَنَايَاكَ مَرْقَـدِي!
فَثَمَّةَ رَاحَةُ بَـالٍ، 
أُرْجُوحَةُ أَطْفَالٍ،
 وِسَــادَةُ حُلْمٍ وَرْدِي
وَ تَهْوِيدَةُ أُمٍّ جَمِيلَةْ!
آهٍ..
يَا لُمَىٰ ٱلحَبِيبِ،
يَا نَفْحَةَ طِيبِ الْخُزَامَىٰ
لَسْعَةَ شَهْــدِ..
شَاكِسِيني حَيَــاءً 
عَلِّي أُمْسِكُ خَيطَ ٱللِّقَاءِ
قَبْــــلَ أَنْ تَنْفَــــرِطَ 
لَحْظَـــةُ زَهْــــــوٍ
مِنْ لَيلَةٍ لَيــــلَاءِ!
   (صاحِب ساچِت/العِراقُ)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*ليتني كنتُ فراشه...! ذات يومٍ في رُبى  "العيثةِ" الجميلة...  ثمل زاد شوقي وٱندهاشي للربيع منتشي والربى لدروب الأمس همسي والرمل ا...