السبت، 16 مارس 2024

هذا الجوى بقلم مضر سخيطه

__________ هذا الجوى 

شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد

__________________________________________________

لك دون ربات الحجال 

مواجدي

ما أشتهيه لديك 

يأبا المقدس ُ

والهوى تحديقةَ الأحزان 

في عينيك

كالمزن 

سوف أقدم الأشواق َكالمدرار 

بين يديك

هذا الجوى ورد 

روائحه شذى ابطيك

أفدي انعطافات التي سويت ُأضلاعي لها كالكوخ 

أو كالأيك 

وجعلت من نفسي غصونا ًغضة ً

من غفلتي تحميك

مقَلِي سهاد ٌ

والكرى هرب ٌلكم أستعذب الساعات 

بين يديك 

من نعميات الوجد أنك ِمشتهاي َ

ما جمح الفؤاد إليك

ليس الطلى بألذ من شفتين ترتشفانه عسلا ً

حلا شفتيك 

ويرطبان النفس وهي كجمرة ٍ

كادت تشعشع بالسنا 

خديك

ينساب شبه اللحن عند حديثنا عما غدا ً

لبيك

وأراك كالزلق الذي يأبا الثبات 

فلا يدل عليك

لا يستطيع الرمش اخفاء الهوى 

مهما أراد 

بقصد أن يخفيك

فستان سعدك من حرير عواطفي 

ومسيس حلمي 

بكل ما أعنيك

من ركبك الملكي أنسج قصة ً

وقصيدة ً للشوق 

كي أرضيك

وأسح 

شبه غمامة ٍمدرارة ٍحتى المشاعر ترتوي 

من فيك 

لا فرق مابيني وبينك بالهوى 

والحب زاد ٌمثل ما 

ماضيك 

__________________________________________________

شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد 

__________________________________________________

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

لسنا الصًَفا نحنُ التُّرابُ الطًاهرُ بقلم نادر أحمد طيبة

لسنا الصًَفا نحنُ التُّرابُ الطًاهرُ إذما حُرقنا فاحَ طيبٌ عاطرُ كم قد طغى الظًُلًَام في أحقادهم وفرَت سيوفٌ لحمَنا وخناجرُ ورسَت...