الأحد، 28 أبريل 2024

الزَّوْجَةُ بقلم حمدان حمّودة الوصيّف

الزَّوْجَةُ
لِي زَوْجَـةٌ مَسْعُورَةٌ    
 سَلِـيـطَةُ الـلِّـسَـانِ
لِلَّهِ كَـمْ يَـــمُـرُّ بِــي    
 مِـنْـهَــا وكَـمْ أُعَـانِي
ولَسْتُ وَحْدِي حَائِرًا   
 بَلْ فَاسْأَلُوا جِيرَانِي
عِنْدَ الـمَـسَا خُصُومَةٌ    
بَلَـى، خُصُومَـتَـانِ
إِنْ لَمْ تَكُـنْ مَعِـي أَنَا   
 تَـكُنْ مَـعَ إِخْوَانِي
لَمْ يَنْجُ مِنْ خِصَامِهَا   
النَّامُوسُ فِي القُضْبَانِ
أَبْـوَاقُـهَا قَـدْ مَـلَأَتْ   
 قَـاصِـيَـــهَـا وَالـدَّانِي
وكُـلَّـمَــا تَــكَـلَّـمَـتْ    
 تَــصُــمُّ لِـي آذَانِـي
فَـنُّ الـدُّعَاءِ عِنْدهَا   
 "دِبْلُومُ" بِالنِّيشَانِ
تَـفَـنَّـنَتْ فِي حَبْكِهِ   
 بِــالـيَـدِ والـلِّـسَـانِ.
الـعَـيْشُ مَا أَصْعَبَـهُ   
 مِـنْـهَا ، أَيَا خِلَّانِي
الحَلُّ أَنْ أَفِرَّ مِنْ   
 سَـمَـاعِـهَـا فِـي الآنِ
لِأَخْذِ كَـمْ إِجَــازَةٍ    
 فِي غَابِ البَاكِسْتَانِ
خَيْرٌ مِنَ الإِيوَاءِ فِي    
رِوَاقِ"المَارِسْتَانِ"*.
*المَارِسْتَان: مستشفى المجانين (في تونس)
حمدان حمّودة الوصيّف... (تونس) 
"خواطر" ديوان الجدّ والهزل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...