السبت، 13 أبريل 2024

تريثت قليلًا بقلم كلثوم حويج

تريثت قليلًا . . 
أن امد يداي تعانق 
ثغر السماء 
أقطف نجمًا 
واحد فقط يضئ دنياي 
ربما . . . . يحول
سطور حياتي إلى 
جنة وارفة 
الظلال . . . 
تريثت أن أمسح
عن جفني 
النعاس . . . أراك حلمًا
أتنفس هواك . . . 
أثر خطاك . . ممزوج 
برائحة المطر 
تريثت أن أغفو . . . 
بين ذراعي القمر 
أكون منك قريبة . ربما 
لن يجذبك ثوبي . . . 
ورائحة عطري . . . 
تريثت أن أشرب 
قهوة المساء . . . .
تشتاق رائحتها 
عبق سماوي . . . .
ينتشر في الأحياء الدمشقية 
القديمة . . . . . 
لأجل فنجان . . . 
يكثر القيل والقال . . . 
تريثت قليلا 
وانا أقطف زهر البيلسان 
من حديقة . . . الجاحظ 
بينما أنت كنت 
تقطف ياسمين 
من هنااااك . . . 
أن أقف بين طابور النساء 
ابحث عن وظيفة 
ربما . . . . 
تكون أنت المدير 
وأنت المسؤول . . ترفضني 
ولا تعيرني اهتمام . . 
وان أقف بين طابور رجال
اشتري رغيف خبز 
هذا ما فسره الحلم 
ربما . . . 
حقيقة نلتقي . . . . 
في طريق ما . . . 
أو عند نافورة بحرة 
بساحة الميسات 
لا أعلم الزمان والمكان . . . 
ربما في طريق . . 
أو في مقهى على ربوة 
تمسح عن ثوبي 
بقعة من القهوة 
منديل برائحة عطرك 
أميزك من بين الأنام 
ربما . . . . 
أتجاهل نظرة
ربما . . . أرد سلام
عيناك . . ؟!!
ب_________قلمي 🖋
كلثوم حويج / سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...