الثلاثاء، 30 أبريل 2024

عَاشِقَتِي بقلم حمدان حمّودة الوصيّف

عَاشِقَتِي (مِنْ وَحْيِ تَعَجْرُفِ بَعْضِ النِّسَاءِ المُوسِرَاتِ)
قَالَتْ : أُحِبُّكَ، قُلْتُ لَا تَتَعَجَّلِي
يَـا هَـذِهِ، رُوحِي إِلَى الشَّـيْـطَـانِ
قَالَتْ: أَمُوتُ بِـحُـبِّكُـمْ، فَأَجَبْتُـهَا
آمِيـنَ، مُـوتِـي إِنْ تَـرَيْ فِـي الآنِ
قَالَتْ: أَبِيتُ لِطَيْفِ حُبِّكَ أَشْتَكِي
قُلْتُ: اشْتَكِي لِلصُّبْحِ، لَسْتُ بِجَانِي
قَــالَـــتْ : إِذَا شَـرَّفْــتَــنِــي بِــزِيَـــارَةٍ
أَكْـسُـو إلَـيْــكَ الــبَـهْـوَ بِــالرَّيْـحَـانِ
قُـلْتُ اتَّقِي الرَّحْـمَانَ، لَسْتُ بِزَائِرٍ
واللَّهِ، لَــوْ تَكْسِــيـنَ بـِالــمَــرْجَـانِ.
قَالَتْ : لَطِيفٌ أَنْتَ، هَيَّا فَاقْتَرِبْ
اللُّطْفَ، قُلْتُ ورُحْتُ كالسَّرْحَان.
وَجَـرَتْ وَرَائِي، فَاخْـتَـفَيْتُ وإِنَّنِي
فِي الـعَـدْوِ صِرْتُ كَنَـافِزِ الغُزْلَانِ.
حمدان حمّودة الوصيّف... (تونس)
"خواطر" ديوان الجدّ والهزل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...