الاثنين، 10 يونيو 2024

بلاد الرافدين بقلم قاسم الخالدي

بلاد الرافدين

سعد بها كل طير كان
يطير
ويغرد في كل صباح
بصفير
انهارمائها له ذوق ك
العسل
وعطر به ورائحة له
وعبير
وهي ملاذ لكل ضيف
وبيت
ومسكن يلوذ به كل
فقير
وهي مهد للحظارات
وتاريخ
ولها على البشريةفظل
كبير
هي الشمس و ضياء
للامم
وعلمها كان لها صوت
وسفير
بلدي اشور وحموربي
وكيش
هي ضياء للدنيا وقمر
منير
قاسم الخالدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم نشأت البسيوني

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم/نشأت البسيوني  الجدران ليست فقط حدودا للمكان أو حاجزا بين الداخل والخارج الجدران تحمل قصص كل من مر بها كل ضحك...