السبت، 29 يونيو 2024

طعم ُ الــرُّضاب بقلم حكمت نايف خولي

طعم ُ الــرُّضاب
مضى زمـنُ الـتـَّـوَجُّــع ِ والأنـيـن ِ
وأشرقَ َبدرُنا بعدَ الـِـغـِـيـــاب ِ
وراح َ الكــون ُ يَبـسـُــم ُ مذ ْ رآنــا
نذوق ُ الحُب َّ من َشهد ِالرُّضاب ِ
ربيع ُ الــعُـمْـر ِ حَســـناء ٌ وكــأسٌ
ُيظـلـِّــل ُ بالهنا زهْــوَ الشـَّـبـاب ِ
أما َتـْرنو إلى الأطـيـار ِ َتـشْـــدو
ُتغرِّد ُ في الذ ِّهاب ِ وفي الإياب ِ
تبــارك ُ كـُـل َّ صَـــب ٍّ مُسْــَتـهـام ٍ
وتكـفـُرُ بالـتـَّـعـلــُّل ِ بالسَّــراب ِ
وهَذي الأرضُ َتـهـْزأ ُ مـن ُفــؤاد ٍ
يرى في الحُـب ِّ مأوىً للعــذاب ِ
ورود ُ الحَـقـل ِ َتضْحْـك ُ لـِلر َّبـيع ِ
َفـفـيه ِ الحب ُّ يحْـــلو للشـَّــراب ِ
تعالـَي َننـْبـذ ِالـــدُّ نيــا ونـمْـــض ِ
ُنحَطــِّـم ُ كـُل َّ قـيـد ٍ أو حِـجــاب ِ
سَخيف ُ العَـقـل ِ يَرفــُل ُ بالـقــيـود ِ
ويَـحْـيا العُـمْرَ ما بين الضَّــباب ِ
أراد َ الـلـَّـه ُ لِلإنـْـســــــان ِ َخـيـرا ً
فأبـْدَع َ لـِلهَـوى َطعْـم َالـرُّ ضابِ
وبَـشـَّـرَ لـلغَـرام ِ بـِـكـُـل ِّ ديــــن ٍ
َفـبات َ الـحُـــب ُّ قدســا ً للرغاب ِ
غدا ً ألـقـاك ِ في الوادي الـنـَّـضيـر ِ
وفي عَيـنيـك ِأشـواق ُ الـشَّــبـاب ِ
فتحْجُـبُـنا الغـصون ُ عـن ِالـعُـيـون ِ
َنذوب ُ وننتشي بيــنَ السـَّــحـاب ِ
وَنمْضي نرشُـفُ الكـاسات ِمَــلأى
بألـوان ٍ مـن السـِّحر ِالـمـُّــــذاب ِ
وَننـْسى في َنعـيـم ِ الــحُـب ِّ عَـقلا ً
تمخـَّـض َ ناشرا ً سُـحُب َالعَذاب ِ
حكمت نايف خولي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...