الأحد، 30 يونيو 2024

غريق بقلم صالح دويك

غريق .....

أنا المسافرُ
على ذاكَ الطّريقِ
المستّعر
من نيرانِ الغربةِ
الحاملِ 
لمشاعر ملتهبة
المكويّ فؤاده
منْ ذاك الحريق
أنا الشاعرُ
وأنتِ القصيدةُ
التي نقشتُها 
على جدرانِ 
كوخنا العتيق
أنا المفارقُ
لنبضاتِ قلبكِ
المودّعُ
لذاكَ الرّفيق
عشقكِ 
لم يكنْ يوماً مهملاً
قدْ ينسى البحرُ 
منِ أعتلى أمواجه 
وهيهاتَ وهيهات 
أنْ ينسى منْ باتَ 
في غرامكِ 
غريقٌ غريق

صالح دويك



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*ليتني كنتُ فراشه...! ذات يومٍ في رُبى  "العيثةِ" الجميلة...  ثمل زاد شوقي وٱندهاشي للربيع منتشي والربى لدروب الأمس همسي والرمل ا...