واغلق المحضر
للكاتب المصري م محمود عبد الفضيل
رغم راتبها البسيط إلا أنها كعامله نظافه في حرم الجامعه تأثرت بالطالبات و عضوات هيئه التدريس أصبح لها طباع عادات لا تتاسب مع بساطه مهنتها و ضعف راتبها فهي ترتدي ثياب عصريه و تضع المساحيق و تستخدم الهاند فري في سماع الاغاني و تتابع القنوات علي اليوتيوب التي تتابعها الطالبات أما هو عامل البوفيه فكان مغرم بها و من أن لآخر يعد لها المشروبات المجانيه الغاليه مثل الكابتشينو و النسكافيه و عندما كانت تتحرج من تكرار عزائمه الشبه يوميه كان يخبرها هو احنا دافعين حاجه من جبنا ما هو كله علي حساب صاحب المخل
وفي أحدي الايام و بعد انتهاء عملها و سيرها لموقف الأتوبيس الخاص بالجامعه لمحت جراب موبايل علي الارض سارت بحظر حتي التقته و لكن الجراب بداخله موبايل غالي الثمن دسته في صدرها وهي تلتفت يمينا و يسارا و استمرت في سيرها بثبات حتي موقف الأتوبيس
في اليوم التالي طلبت من عامل البوفيه عرض الموبايل للبيع و اقتسام ثمنه وافق علي الفور خاصه أن الموبايل غالي الثمن
ولكن في اليوم التالي لم يحضر عامل البوفيه و كذلك لعده ايام جمعت الزملاء للذهاب الي منزله للاطمئنان عليه خاصه أن الجميع يعلم مدي انتظامها في العمل
و لكن والداته أخبرتهم أنه لم يأتي الي المنزل منذ عده ايام
اصطحب الزملاء الام لعمل محضر غياب للابن
و بدأ التحقيق في الأمر و أخبرتهم عامله البوفيه بموضوع الموبايل خاصه أنها خلعت الشريحه من الموبايل
و بالفعل توصل رجال التحقيق لصاحب الشريحه
و الذي اعترف بقتل عامل البوفيه بعد أن توصل الي مكان الموبايل وتتبعه خاصه أن الموبايل عليه مكالمات تخص عمله و علاقاته برجال الأعمال و الصفقات المشبوهة التي كانت تتم و مسجله علي الموبايل
كذلك بعض الفيديوهات الخارجه لبعض سيدات المجتمع و زوجات شخصيات عامه في الوسط الاجتماعي
بعد تفريغ المكالمات و الفيديوهات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق